أبو القاسم عبد الله بن علي الكاشاني ( القاشاني )
4
عرايس الجواهر ونفايس الأطايب ( فارسى )
را بازارى باشد و اين نوعروس بكر فكر را خاطبى و راغبى بود ديباچهء آن را به زيب و بها و فهرست آن به القاب و اوصاف بزرگوار « 1 » مخدوم عالميان ، ناصر اسلام و ايمان ، دستور برّ و بحر ، سلطان سلاطين شرق و غرب ، سالك مسالك دينپرورى ، مالك ممالك عدلگسترى ، زبدهء اسطقسّات مكان و زمان ، خلاصهء اصناف نوع انسان ، عقد نقد ارباب الباب صدارت ، اسوه و عمدهء اصحاب وزارت ، مستجمع فضايل روحانى ، مستكمل مكارم انسانى ، حاوى كمالات انسى ، مستلزم نفس قدسى ، مستخدم ارباب عقول ، مستعبد اصحاب فروع و اصول ، حارس نفايس حقايق ، خاطب عرايس دقايق ، باسط امن و امان ، مركز اساس ايقان ، منبع زلال لطف لا يزالى ، مطلع خورشيد فيض ذو الجلالى ، منظور نظر توفيق ربّانى ، مخصوص به تأييد و عنايت يزدانى ، [ b 2 ] كان فتوت ، مكان مروّت ، درّ بحر زاخر ، معدن مباهات و مفاخر ، نبىّ خلق ، محمّد صدق ، موسى قدم ، عيسى دم ، سليمان كرم ، آصف صفّ ، منوچهر چهر ، نوشروان روان ، ستوده سيرت ، محمود سريرت ، گزيده طريقت ، دستور الافآق فى ساير الاقطار و الاعماق تاج الحق و الدولة و الدين نجم الاسلام و المسلمين اعزّ اللّه انصاره و ضاعف اقتداره كه آستان بارگاه او آشيان اصحاب دولت و قبلهء ارباب حاجت است مطهّر و مزّين گردانيدن و از كرايم درّى يتيمه به رسم خزانهء حضرتش معنون داشتن تا از يمن نظر مباركش و اثر تربيت همايونش مقبول دلهاى خاصّوعامّ و منظور نظر انام و كرام و ملحوظ بصر مرد و زن گردد . بدين موجبات و بنابرين مقدّمات كتابى جامع اين نوع و شامل اين فنّ بر جمل و تفاصيل جواهر معدنى و رغايب اطايب
--> ( 1 ) - اين كلمه در اصل مكرر شده است .